الخميس، 31 مارس 2016

Bullion vs Brilliant Uncirculated & Proof

كتب : Mazen Mira

مالفرق فى العمله بين :
( البليون Bullion ... الانسراللامع Brilliant Uncirculated ... البرووف Proof)
وذلك فى العملات الذهبيه والفضيه
معلومه قد يعلمها بعض الهواه وقد يتبادر الى اذهان البعض الاخر ماهو الفرق ويود جميعنا ان يعلم كيف يتم التفريق بينهم وكيف يتم صناعتهم.
بادئ الامر يجب توضيح ان التصنيفات التى تم ذكرها اعلى هى عملات تم استخدام اعلى معاير السك على الاطلاق للحصول على شكل نهائى رائع وهم بالتدريج من حيث الاقل فى جوده السك الى الاعلى كما تم ذكره ويتم الاستعانه بخبراء محترفين فى النحت لكل تصميم يتم عمله لاى عمله ويصعب تفهم مستوى الحرفيه والوقت الذى يتم استخدامهما فى حرفيه صقل قالب السك.
وسوف يتم ذكر طريقة عمل كل منهم بالتفصيل وسوف يتم ادراج التفاصيل تحت كل صوره بالترتيب وهى تشمل 4 مراحل رئيسيه الاولى هى مرحله حفر القالب، الثانيه هى مرحله صقل التفاصيل ، الثالثه هى مرحله تلميع القالب ، الرابعه هى مرحله السك
فرق الدرجات كما هو موضح البرووف هو اكثرهم دقه فى معاير السك والجوده ثم الانسر الللامع ومن بعده ياتى البيليون الذى يقارب جوده العملات العاديه التى تسك للتداول اليومى
المرحله الاولى:
- تبداء العمليه من البايه بالعمليه الاساسيه وهى حفر قالب السك بادوات يدويه مثل المطرقه والازميل الدقيق
- يستخدم النحات عدسه مع تثبيت كامل لقالب السك ومن ثم يفحص جيدا للضطلاع على مدى تقارب شكل القالب مع شكل الرسم
المرحله الثانيه:
- بعد عمليه النحت الاولى تكون زوايا الصوره دائره (مناسبه لسك العملات العاديه) ولكن يقوم نحات اخر بصقل التفاصيل مره اخرى وذلك لابرازها باكثر شكل ممكن عن طريق الطرق بكل خفه بالمطرقه ( يطبطب على القالب) حتى ان العمليه فى حد ذاتها يطلق عليها tap-tap
- يتم فحصها مره اخرى لبيان اى عيوب
المرحله الثالثه:
- من هنا تاتى المرحله الفاصله مابين كل درجه من درجات السك الا وهى مرحله تلميع قالب السك (Die Polish) ولكن اولا يتم تعرض القالب لحمام من الموجات الصوتيه المتذبذبه لازاله اى عوالى سابقه من السك (براده المعدن المستخدم)
– للعملات البيليون يتم تلميع القالب عن طريق ماكينه تلميع اوتوماتيكيه تدور فى حركه دائريه
- للعملات الانسر اللامع يتم تلميعها يدويا باستخدام 6 درجات من معجون اللالماس الناعم وباستخدام قطع خشبيه لها معاملات احتكاكات قليله
- يكون شكل قالب السك للعملات الانسر اللامع وهو مثل المراه
- اما بالنسبه للبروف فهو نفس قالب سك الانسر اللامع ولكن يتم تغطيه الجزء اللامع مثل المراه عن طريق ورق بلاستيكى لاصق ويتم تعريض الجزء الاخر للقالب الى ماكينه ضخ لحبيبات الرمل دقيقه وذلك لمل الشكل الغير لامع للعمله وجعله اكثر وضوحا
- تستغرق العمليه عده ساعات للانتهاء من كل قالب سك برووف
- يتم استخدام القالب لعمل 300 الى 400 عمله قبل ان يتم تغيره واعاده تلميعه
المرحله الرابعه:
- تدخل فوارغ العملات على قوالب السك وتسك بضغطه واحده من القالب وقد يتم عمل 250 عمله فى الساعه
- بالنسبه للعملات الانسر اللامع يتم الضغط عليها من ماكينه السك مرتين (ضغطتين متتاليتين)
- البرووف يتم وضع كل فارغ العمله يدويا
- يتم مراعاه عدم وجود اى اتربه حول الفارغ ويتم تاكيد ذلك عن طريق ضخ الهواء المضغوط لازاله اى احتمالات وجود غبار او اتربه
- يتم الضغط على الفارغ من قبل قالب السك 6 مرات متتاليه وذلك لضمان تحقيق اقصى درجات السك على الفارغ والتاكد من وضوح معالم العمله جيدا
- ثم يتك اخراج العمله يدويل
- يتم الفحص جيدا للعمله للتاكد من عدم وجود اى عيوب تماما
- ويتم عمل 25 عمله بالساعه تقريبا
- ذلك للحصول على اقصى دقه ممكنه من تفاصيل العمله التى قد تفوق دقه التصميم الاصلى للقالب لتصل الينا مغلفه بالاشكال التى نعلمها.



فرق الدرجات كما هو موضح البرووف هو اكثرهم دقه فى معاير السك والجوده ثم الانسر الللامع ومن بعده ياتى البيليون الذى يقارب جوده العملات العاديه التى تسك للتداول اليومى



 تبداء العمليه من البدايه بالعمليه الاساسيه وهى حفر قالب السك بادوات يدويه مثل المطرقه والازميل الدقيق

يستخدم النحات عدسه مع تثبيت كامل لقالب السك ومن ثم يفحص جيدا للاضطلاع على مدى تقارب شكل القالب مع شكل الرسم


يتم الفحص لبيان العيوب
 
بعد عمليه النحت الاولى تكون زوايا الصوره دائره (مناسبه لسك العملات العاديه) ولكن يقوم نحات اخر بصقل التفاصيل مره اخرى وذلك لابرازها باكثر شكل ممكن عن طريق الطرق بكل خفه بالمطرقه ( يطبطب على القالب) حتى ان العمليه فى حد ذاتها يطلق عليها tap-tap

يتم فحصها مره اخرى لبيان اى عيوب

من هنا تاتى المرحله الفاصله مابين كل درجه من درجات السك الا وهى مرحله تلميع قالب السك (Die Polish) ولكن اولا يتم تعرض القالب لحمام من الموجات الصوتيه المتذبذبه لازاله اى عوالق سابقه من السك (براده المعدن المستخدم)

للعملات البيليون يتم تلميع القالب عن طريق ماكينه تلميع اوتوماتيكيه تدور فى حركه دائريه

للعملات الانسر اللامع يتم تلميعها يدويا باستخدام 6 درجات من معجون اللالماس الناعم وباستخدام قطع خشبيه لها معاملات احتكاكات قليله

شكل قالب السك للعملات الانسر اللامع وهو مثل المراه
 
اما بالنسبه للبروف فهو نفس قالب سك الانسر اللامع ولكن يتم تغطيه الجزء اللامع مثل المراه عن طريق ورق بلاستيكى لاصق

ويتم تعريض الجزء الاخر للقالب الى ماكينه ضخ لحبيبات الرمل دقيقه وذلك لتحبيب الشكل الغير لامع للعمله وجعله اكثر وضوحا

 تستغرق العمليه عده ساعات للانتهاء من كل قالب سك برووف
 
يتم استخدام القالب لعمل 300 الى 400 عمله قبل ان يتم تغيره واعاده تلميعه
 



 تدخل فوارغ العملات على قوالب السك وتسك بضغطه واحده من القالب وقد يتم عمل 250 عمله فى الساعه

 بالنسبه للعملات الانسر اللامع يتم الضغط عليها من ماكينه السك مرتين (ضغطتين متتاليتين)

 البرووف يتم وضع كل فارغ العمله يدويا

يتم مراعاه عدم وجود اى اتربه حول الفارغ ويتم تاكيد ذلك عن طريق ضخ الهواء المضغوط لازاله اى احتمالات وجود غبار او اتربه

يتم الضغط على الفارغ من قبل قالب السك 6 مرات متتاليه وذلك لضمان تحقيق اقصى درجات السك على الفارغ والتاكد من وضوح معالم العمله جيدا

ثم يتم اخراج العمله يدويا

 يتم الفحص جيدا للعمله للتاكد من عدم وجود اى عيوب تماما

ويتم عمل 25 عمله بالساعه تقريبا
 
 ذلك للحصول على اقصى دقه ممكنه من تفاصيل العمله التى قد تفوق دقه التصميم الاصلى للقالب لتصل الينا مغلفه بالاشكال التى نعلمها
 
 




 


الاثنين، 21 مارس 2016

تقيم العمله

للهواه الجدد معلومات هامه جدا جدا عن تقيم العمله
.......
....
...
من المعروف أن أعلى درجات حالة العملة هي حالة "الأنسر" والتى مُصطلحها العلمى هو (uncirculated) واختصارها هو (UNC) ولعلها الحالة الوحيد التي يعرفها الكل وهناك أجماع تام على الخصائص المميزة لها. وتتدرج الحالات إلى الأسوأ حتى تصل إلى درجة poor وهي أقل الدرجات.
واليكُم الان اهم المُصطلاحات و المعايير التي تفرق بين حالة وأخرى وفقا لتقييم الجمعية العالمية للبنكنوت ISBN .
* UNCIRCULATED:UNC
حالة الورقة ممتازة، لم تتداولها أيدي الناس، زوايا الورقة حادة وغير مستديرة، الألوان زاهية لم تتغير، لا يوجد أي دليل على تقويس العملة، تحتفظ بلمعتها الأصلية، باختصار لا يوجد بها عيوب مطلقا
* ABOUT UNCIRCULATED/ ALMOST UNCIRCULATED AU
حالة الورقة ممتازة، زوايا الورقة حادة وغير مستديرة.. الألوان زاهية.. غير مسموح بوجود أي كسر في الورقة.. العيب الوحيد بها هو ثني خفيف قد يكون هذا الثني عند طرف الورقة نتيجة عد الرزمة أو يكون في المنتصف.
* EXTREMELY FINE: XF
الورقة جذابة جدا، مستخدمة استخدام خفيف، بها ثنيات خفيفة لا تتجاوز الثلاث ثنيات، أو كسر واحد قوي، الورقة نظيفة، وتحتفظ بلمعتها الأصلية، زواياها تحمل آثار طفيفة من التقويس ، ربما يكون بها تآكل طفيف للغاية نتيجة تقابل حافتي العملة.
* VERY FINE:VF
الورقةجذابة، ولكن يظهر عليها آثار الاستخدام، تحمل بعض الثنيات العمودية والأفقية، وقد تكون متسخة ولكن بأدنى قدر ممكن، وتفقد بعض من سطوع ألوانها، والورقة تكون مرنة نسبيا، ليس هناك أي تمزقات في حدود الورقة، ولكن الحواف والزوايا قد يكون بها اهتراء طفيف، ولا تكون الحواف مقوصة بشكل كامل.
* FINE:F
الورقة مستخدمة بشكل كبير، ويوجد بها العديد من الثنيات، والتكسر، والكرمشة (التجعد)، الورقة ليست متسخة جدا، ولكنها فقدت بعض من تماسكها وصارت أكثر ليونة، تظهر آثار الاستخدام الكثير على الحواف التي تظهر بهاا تمزقات البسيطة ولكنها لا تمتد إلى داخل تصميم العملة، لا يوجد بها ثقب في المنتصف بسبب الثني المفرط، الألوان واضحة ولكنها ليست لامعة جدا، بشكل عام تظل عملة مرغوبة.
* VERY GOOD: VG
الورقة مستخدمة كثيرا بشكل سيئ ولكن لاتزال سليمة. الزوايا تحمل الكثير من الاهتراءات والتقوسات، والتمزقات التي تصل الى داخل تصميم العملة، قد يكون لونها الطبيعي تغير وتعرضت لبعض التلطيخ، يمكن أن يظهر ثقب صغير في منتصف الورقة نتيجة الثني المفرط كما يظهر بها ثقوب أخرى في أنحاء الورقة، العملة هزيلة جدا ولكنها كاملة ولا يوجد أي أجزاء مفقودة منها.
بشكل عام منظرها غير جذاب.
* GOOD:G
الورقة مهترأة ومستعملة بشدة، ونتيجة لذلك تظهر عليها ثنيات وتكسرات قوية، تغيرت ألوانها وتعرضت للتلطيخ ، وتوجد بها عدة ثقوب صغيرة، أو ثقب كبير، متسخة، الحواف ممزقة، يوجد ثقب في المنتصف، الزوايا مقوسة بشكل غير جذاب، الورقة غير كاملة ولكنها لا تفقد أجزاء كبيرة، بشكل عام يمكن رؤية الرسومات عليها.
* FAIR:FR
العملة رخوة بشكل عام، متسخة ومستعملة بشدة، أجزاء أكبر منها قد تكون نصف ممزقة او مفقودة، وذلك بجانب العيوب الموجودة في الحالة "GOOD" ، التمزقات أكبر، والأجزاء المحجوبة أكبر.
* POOR: PR
الورقة متضررة بشدة نتيجة الاهتراء، والتلطيخ، أجزاء مفقودة، ثقوب أكبر، بها لاصق تم تجميع الأجزاء الممزقة بواسطته، قد يظهر بها آصار تشذيب لإزالة الحواف الخشنة، العملة المندرجة تحت هذه الدرجة لا تكون مطلوبة غالبا إلا إن كانت العملة الوحيدة المعروفة لهذا الإصدار.
* جديدة UNC
* ممتازة جدا AU
* ممتازة EX.F
* جيدة جدا VF
* جيدة F
* مقبولة جدا VG
* مقبولة G
* فقيرة P

فتاوى فى تجميع العملات


حصلت مؤخرا على هذه الفتوى الهامة بخصوص هواية جمع العملات للأستاذ الدكتور «صلاح الصاوي»* من أحد الأصدقاء الهواة الذي أرسل السؤال لمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا**،، وبها إجابة عن بعض الأسئلة الهامة التي تواجه كثير من الهواة،، وأسال الله تعالى أن ينفعنا بها وأن يرزقنا الحلال ويبارك لنا فيه.. اللهم آمين.


السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تنتشر بين بعض الناس هواية تجميع العملات سواء القديمة أو الأثرية أو التذكارية أو العملات المتداولة حاليا للدول المختلفة.. وكذلك التجارة فيها سواء بالبيع أو التبادل. وتتراوح أسعار هذه العملات بحسب ندرتها وحالتها.. فمنها ثمنه جنيهات قليلة في حين أن بعضها وصل إلى أسعار خرافية، تصل إلى مئات الآلاف من الجنيهات.

نرجو منكم التفضل إفادتنا بالآتي

-ما هو حكم شراء هذه العملات كهواية للتجميع.

-ما هو حكم شراء هذه العملات للتجارة.

-ما هو حكم تبادل هذه العملات مع العلم أن بعضها من الذهب والفضة، أو تتفاوت قيمة المتبادل (بعضها له قيمة منخفضة والبعض له قيمة كبيرة كعملة وليس القيمة الاسمية أو النقدية).

-ما حكم تبادل أو بيع العملات المتداولة حاليا بأسعار أكبر من قيمتها الاسمية لكون بعضها يحمل أخطاء في السك أو الطباعة أو يحمل أرقاما مميزة.

-ما هو الحكم إذا حصلت على عملة كهدية أو بثمن زهيد من أحد الأشخاص وتبين فيما بعد ـ سواء فترة زمنية قصيرة أو طويلة ـ أن قيمتها كبيرة منذ الزمن الذي أخذتها فيه, ولكني وصاحبها كنا نجهل ذلك.

-ما هو الحكم إذا حصلت على عملة كهدية أو بثمن زهيد من أحد الأشخاص وأصبحت بعد فترة زمنية من النوادر وارتفعت قيمتها، في حين أنها لم تكن كذلك وقت الحصول عليها.

-ما هو الحكم إذا وجدت عملة قيمة عند أحد الأشخاص وأنا أعرف أن لها قيمة كبيرة في حين لا يعرف صاحبها (وهو ليس بتاجر) وعرضت عليه مبلغ أقل من قيمتها وأرتضى هو هذا السعر(ولم أحدد ما إذا كنت سأحتفظ بها أو أبيعها). فمثلا عملة فضية قيمتها كفضة أقل من 100 جنيه في حين تباع في سوق العملات بـ500 ،، وعرضت على صاحبه 100 جنيه ووافق.

-ما هو الحكم إذا كانت العملة عند تاجر متخصص وأخذتها منه بالثمن الذي حدده هو وأنا أعرف أن لها قيمة أكبر من ذلك.

وبالنسبة لزكاة هذه العملات هل يحسب وصولها للنصاب بقيمتها وقت شراؤها أم في الوقت الحالي،، مع العلم أنه لم يقرر ما إذا كان ينوي بيع بعضها أم لا.

وجزاكم الله خيرا



تم الجواب على الفتوى بواسطة :د.صلاح الصاوي*
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإن الأصل في شراء هذه العملات كهواية هو الإباحة، ما لم يشغل ذلك عن واجب أو يفض إلى محرم، فإن الأصل في البيع والشراء هو الحل يستوي في ذلك العملات وغيرها.

أما تبادل هذه العملات فإن كانت هذه العملة لا تزال متداولة بين الناس لم يلغ استعمالها فتنطبق عليها احكام النقدين: إن بعتها بجنسها لا بد من التقابض والتماثل، وإن بعتها بغير جنسها فلا بد من التقابض ولا حرج في التفاضل، أما إذا كانت قد خرجت من سوق النقد، وأصبحت سلعة من السلع تباع باعتبار مادتها أو باعتبار قيمتها الرمزية فقد خرجت عن قيد الأموال الربوية، فتباع نقدا ونسيئة كما يشاء الطرفان، إلا أن تكون مادتها من الذهب أو الفضة فتسري عليها الأحكام السابقة، إن بعت ذهبا بذهب او فضة بفضة فلا بد من التقابض والتماثل، وإن اختلفت الأجناس بأن بعت ذهبا بفضة مثلا فيشترط التقابض ويحل التفاضل.

وإذا كانت العملة متداولة فإن الأرقام المتميزة وأخطاء السك والطباعة لاتخرجها عن قيد الأموال الربوية، فإن بعتها بجنسها لا بد من التقابض والتماثل، وإن بعتها بغير جنسها فلابد من التقابض، ولا حرج في التفاضل.

وإذا اشتريت عملة ما بثمن زهيد وكنت تجهل قيمتها ثم من الله عليك بعرض سخي فيها فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وإن أردت أن ترجع على البائع فترضخ له شيئا مما افاء الله عليك فذلك من المروءات ومكارم الأخلاق. ومثل ذلك إذا أخذت بقيمتها العادلة في حينها ثم ارتفعت قيمتها بعد حين فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، ومن النبل ان تفيض على البائع شيئا مما رزقك الله.

أما إذا اشتريتها ممن يجهل قيمتها فينبغي أن تشتريها بقيمتها العادلة وأن لا تبخس الناس أشياءهم، ولا يلزمك أن تخبره بما تنوي أن تفعله في هذه الصفقة فإن هذا من خصوصياتك، أما إذا كانت العملة لدى تاجر متخصص فإن الأمر أوسع من ذلك، لا سيما إذا لم تماكسه وأخذتها منه بما حدده لها من الثمن.

أما بالنسبة للزكاة فإنك تزكي ما عندك من عروض تجارة بقيمتها الحاضرة وليس بقيمتها وقت الشراء، ولكن يشترط لوجوب الزكاة بالنسبة للعملات التي خرجت عن أحكام النقد أن تكون قد اشتريتها بغرض التجارة، أو رصدتها فيما بعض للتجارة فيبتدئ حساب الحول من تاريخ هذا التخصيص، أما العملات التي لا تزال تنطبق عليها أحكام النقدين إما لأنها لا تزال رائجة ومتداولة، أو لأن مادتها من الذهب أو الفضة فإنها تزكى بقيمتها الحاضرة كل عام زكاة النقدين سواء عليك أنويت بها التجارة أم لا.

والله تعالى أعلى وأعلم.

مصطلحات عثمانيه لا تزال تستخدم

الأسطى (الأسطه)
وأصلها (أستا) وهي فارسية دخلت اللغة التركيّة والعربيّة، وتعني الأستاذ، كما تعني في أساسها الصانع الحرفي الماهر الذي أتقن صناعته، وقد إنتشر هذا المصطلح في بيروت والمدن الشامية والمصريّة، كما حملت بعض الأسر البيروتيّة هذا اللقب إسماً لها.

أفندي
كلمة تركيّة من أصل يوناني Efendisإستخدمها الأتراك منذ القرن الثالث عشر الميلادي، وكانت لقباً لرئيس الكتّاب الذي يقال له (رئيس أفندي) ولقاضي استانبول (إستانبولي أفنديسي) أي أفندي استانبول، وكانت كلمة أفندي لقباً للأمراء أولاد السلاطين، كما كانت لقباً لرؤساء الطوائف الدينيّة والضباط والموظفين، وقد إستخدم هذا اللفظ في بيروت وبلاد الشام وفي مصر بشكل واضح، ولا يزال يُستخدم إلى اليوم لبعض الموظفين ورجال الشرطة .

الإنكشاري
هي كلمة تركيّة مشتقة من كلمتين (يني) أي الجديد و(جري) أي الجيش، فيصبح معنى الكلمة الجيش الجديد، وهو الجيش العثماني الذي أنشأه السلطان أورخان الذي تولى الحكم عام 1326م، وقد عُرف عن هذا الجيش قوته وصلابته، وبواسطته تمكّن العثمانيون من فتح أكثر المناطق التي سيطروا عليها بما فيها بيروت.

تمركز قسم منهم في أبراج بيروت، وكان قائد هذه الفرقة يحمل لقب (آغا الأنكشاريّة)، وقد قام جنود هذه الفرقة بالكثير من الأعمال العسكريّة، مما جعل إسمها على كل لسان في بيروت والولايات العربيّة، ثم أصبح موضع سخرية بعد هزيمته في أكثر المعارك التي خاضها في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وبعد رفضه التدرب على فنون القتال الحديثة.
لذا فإن لفظ (الإنكشاريّة) في بيروت تعني الفاشل، وتقال بموضع التهكم، من البيروتيين الذين اشتهروا بفن التمثيل وأتخذ هذا اللقب الممثل محمد مرعي الذي لعب مع الفنان القدير إبن بيروت محمد شامل دور (عبد العفو الإنكشاري) .

البازار
وهي فارسية الأصل، دخلت اللغة التركيّة وتأتي بمعنى السوق، ومنها سوق البازركان في باطن بيروت أي سوق التجارة، وكان لهذا السوق (بازار باشي) وهو نقيب من نقباء السوق التجاري أو عميداً له، وكان أحمد الداعوق ويوسف بن الشيخ حسن الداعوق يحملان في القرن التاسع عشر في بيروت لقب (بازار باشي)، أما الباش أو الباشي فهي أيضاً كلمة تركيّة تعني الرئيس أو المسؤول مثل (باش كاتب) أو (باش مهندس)، وتأتي أحياناً في آخر الكلمة مثل (بك باشي) و(حكيم باشي)، وهكذا ....، وقد إشتق من هذه الكلمة لفظ (باشا) وهو من الألفاظ الشائعة أيضاً.
أما المناصب العسكريّة المعروفة في بيروت فهي التالية :
· أونباشي وهو المسؤول عن عشرة عسكريين أي (أون) .
· يوزباشي فهو المسؤول عن مائة جندي أي (يوز) .
· بنباشي هو المسؤول عن ألف جندي أي (بن) .

الطوبجي
وهي كلمة تركية بمعنى المدفعجي، لأن الطوب تعني المدفع، والطوبجي تعني القائم بإطلاق المدفع، وكان للطوبجيّة أميرالاي أو قائد المدفعجيّة، في حين أن الطوبخانة تعني مخزن مدافع الجيش، بينما الجبخانة تعني بالتركيّة المكان الذي يُودع فيه الأسلحة والذخائر.

أوده
أو أوضه بالضاد، وهي كلمة تركيّة تعني الغرفة، وقد إنتشر هذا اللفظ في بيروت وبلاد الشام ومصر، وكانت الأوضة العسكريّة أكبر إتساعاً من غرف المنازل، وكان يقال للمسؤول العسكري عن الغرفة (أوضه باشي)، وكانت كل أوضة تضم (أورطة) أي فرقة عسكريّة، وكما إنتشرت كلمة أوضة في بيروت ولا تزال، فإن كلمة (أورطة) لا تزال متداولة إلى اليوم، كأن يقال عن مجموعة من الشباب (أورطة).


ومن هذه المصطلحات والألفاظ العُثمانيّة
· شاويش
· باش شاويش
· كركون
· نبشان
· برازان
· برطاش
· شرشف
· بشكير
· سكمله
· ضبان
· جراب
· بابوش
· قلشين
· مفكير
· بخشيش
· بقجة
· كرسته
· همشري
· عفارم
· زنكيل ، أي الغني
· برلنت : من التركيّة برلانطه، أصفى أنواع الماس.
· بلكي / بركي: من التركيّة الفارسيّة (بلكه) أداة توقع بمعنى ربما ، لعل ، محتمل.
· أندبوري أو دندبوري أو بندبوري: من التركيّة بندبور، وهو الكسلان، المسكين، المستطعتي.
· تنبل : الكسلان البليد.
· خوش بوش : من خوش الفارسيّة ، حسن المعاشرة، وبوش التركيّة أي الخالي من الطمع.
· دغري : من التركيّة دوغري أو دوغرو.
· سنكه طق : من التركيّة سونكو طاق بمعنى الحربة.
· أنجق : تفيد تحقيق الأمر بصعوبة.
· برطاش : الحجر الواحد ، العتبة.
· أسماء المهن أو الألقاب مثل: قهوجي، بوسطجي،قومسيونجي، قانونجي، سفرجي، باطونجي، ديوانجي، مشكلجي،سبقجي.

تمثال الحرية ام تمثال الحرامية

لوحة بألوان مائية من أعمال بارتولدي لمشروع الفنار الضخم الذي يريد أن يقيمه الفنان لتتويج المدخل الجنوبي لقناة السويس تمثـّل فلاحة مصرية طولها 28 متر، على رأسها طرحة وتاج، تقف على قاعدة طولها 15 متر. اسم هذا التمثال "مصر تحضر النور إلى آسيا" أو "مصر تنير الشرق".
هذه اللوحة معروضة حاليًا في متحف بارتولدي بمدينة كولمار بفرنسا.
Aquarelle de Bartholdi représentant son projet de phare colossal destiné à couronner l'entrée sud du Canal de Suez, face à la mer rouge. Une statue d'une femme égyptienne fellah de 28 mètre, coiffée d'un voile et d'un diadème, repose sur un piédestal de 15 mètres. L'œuvre est intitulée « L'Égypte apportant la lumière à l'Asie », ou « L'Égypte éclairant l'Orient ».
Cette aquarelle se trouve actuellement au musée Bartholdi, Colmar.

أثناء بحثي عن معلومات متعلقة بتمثال شامبليون (أنظر العنوان السابق) وصلت لما هو أكثر إثارة.
نعم، وجدت الأدلة على صحة ما كنت قد قرأته منذ سنوات في إحدى الصحف المصرية حول علاقة تمثال الحرية بمصر. سوف أعرض لكم الصور وأقص عليكم حكاية بارتولدي مع مصر وحكاية تمثال الحرية من السويس إلى نيويورك.
Pendant ma recherché autour de la statue de Champollion, j'ai parvenu à ce qui est plus intéressant.
Oui, j'ai trouvé les preuves sur ce que j'avais lu il y a quelques années dans la presse égyptienne sur la relation de la Statue de la Liberté avec l'Égypte. Je vais vous montrer les illustrations et vous raconter l'histoire de Bartholdi (1834-1904) avec l'Égypte ainsi que celle de la statue de la Liberté de Suez à New York.

المشهد الأول: 8 نوفمبر 1855
يُبحِر أوجست بارتولدي، وعمره 21 عامًا، من ميناء مارسيليا على متن الباخرة أوزوريس المتوجهة إلى مصر ضمن بعثة علمية وفنية لدراسة الشرق هدفها تصوير آثار مصر والنوبة وفلسطين. أثناء هذه الرحلة ينبهر المثـّال الشاب من ضخامة الآثار المصرية، مما سوف ينعكس على أعماله فيما بعد.
1ère épisode : 8 novembre 1855
Auguste Bartholdi, alors âgé de 21 ans, embarque de Marseille à bord de l'Osiris, à destination de l'Égypte. Il fait partie d'une mission scientifique et artistique en Orient avec l'objectif d'étudier et de photographier les antiquités de l'Égypte, de la Nubie et de la Palestine. Le jeune sculpteur est alors fasciné par le gigantisme de des monuments de l'Égypte, ce qui va marquer sa carrière par la suite.

المشهد الثاني: 5 أبريل 1869
بعد 14 عامًا منذ زيارته الأولى يعود بارتولدي إلى مصر وفي جعبته مشروع كبير. عند وصوله ميناء الإسكندرية يقابل فرديناند دي ليسيبس الذي كان في ذلك الوقت يقوم بالانتهاء من مشروع قناة السويس المقرر أن يفتتحها كل من الإمبراطورة أوجيني والخديوي إسماعيل في شهر نوفمبر من ذلك العام. يعرض بارتولدي على دي ليسيبس مشروع الفنار، ولكن دي ليسيبس لا يُبدي أي حماس.
2ème épisode : 5 avril 1869
Bartholdi retourne en Égypte, 14 après son premier séjour, avec un grand projet en tête. A Alexandrie, il rencontre Ferdinand de Lesseps, alors en train d'achever les travaux du Canal de Suez pour être inauguré par l'impératrice Eugénie et le khédive Ismaïl Pacha, vice-roi d'Égypte, en novembre de la même année. Bartholdi parle à Lesseps de son projet de phare, mais ce dernier lui montre une réaction sans enthousiasme.

المشهد الثالث: لدى إسماعيل باشا
يصل بارتولدي إلى القاهرة بالقطار، وينجح في تحديد مقابلة مع وليّ النعم حيث يريه الرسومات (أنظر الصورة) والماكيت. يظهر الخديوي اهتمام بما يراه وبما يسمعه، يبدو عليه الإعجاب لكنه لا يعطي أي وعد. يترك له بارتولدي الماكيت ويطلب منه أن يتقابلا ثانية ً بعد شهرين في باريس أثناء الزيارة المقبلة للخديوي في فرنسا. لا نعلم إذا كان الرجلان تلاقيا ثانية ً لكننا نعرف أن المشروع لم يدخل حيز التنفيذ. يرجع هذا الفشل لسببين: أولا ً لأن هذا المشروع لم يشكل أولوية لدى الخديوي الذي قام بتنفيذ مشروعات مكلفة أرهقت ميزانية الدولة، وثانيًا لأن دي ليسيبس وهو صديق شخصي للخديوي ولإمبراطور وإمبراطورة فرنسا لم يدافع عن مشروع التمثال ليحافظ على مكانته الشخصية إذ أن عمل فني ضخم كهذا يمكن أن يلفت الانتباه فيلقي بظله على المشروع الأصلي الذي يعتز به دي ليسيبس، مشروع القناة.
3ème épisode : chez Ismaïl Pacha
Arrivé au Caire par le chemin de fer, Bartholdi arrive à avoir une audience auprès du khédive. Il lui présente ses dessins (voir photo) et la statuette. Le khédive regarde avec intérêt, écoute les explications. Celui-ci semble favorable mais ne donne aucune promesse. Bartholdi lui laisse la statuette et demande de revoir le khédive deux mois après, lors de son voyage prévu à Paris. On ne sait pas si cette deuxième rencontre eut lieu, mais on sait que le projet n'a pas abouti. Cela est dû à deux raisons. Premièrement, le phare de Suez n'est pas parmi les priorités du khédive qui a engagé l'Égypte dans des réformes très coûteuses qui grèvent fortement le budget du pays. Deuxièmement, de Lesseps, ami personnel du khédive, ainsi que de l'empereur et de l'impératrice de France, n'a pas plaidé en faveur du projet pour des raisons de prestige personnel : si ce projet était agrée, il risquerait d'attirer l'attention et faire de l'ombre au projet principal, le magnifique Canal.


ماكيتين للتمثال الشهير "الحرية تنير العالم"، الماكيت ناحية اليسار هو التجربة الأولى (1870) والآخر هو النموذج النهائي (1875).
Deux maquettes de la statue intitulée « la Liberté éclaire le monde », l'une (à gauche) est la première (1870) et l'autre est la dernière (1875).


المشهد الرابع: ما بين 1870 و 1875
ينتهي بارتولدي من عمل الماكيت الأولي من الفخار لما سيُعرف فيما بعد بتمثال الحرية في عام 1870 (انظر الصورة، الماكيت الأيسر)، أي بعد انقضاء عام على مشروع السويس. الشبه بين المشروعين لا يدع مجالا ً للشك، فيما عدا بعض التفاصيل مثل طول التمثال الذي زاد ثلاثة أمتار، الشعلة التي انتقلت لليد الأخرى، الرداء لم يعد يشبه ما ترتديه المصريات والملامح أصبحت لسيدة إغريقية-لاتينية. يتطوّر النموذج قليلا ً ليصل إلى شكله النهائي عام 1875 (انظر الصورة، الماكيت الأيمن).
4ème épisode : entre 1870 et 1875
Une première statuette en terre cuite de la future statue de la Liberté est achevée en 1870 (voir photo, maquette à gauche). Un an après le projet de Suez, la ressemblance est évidente, à quelques détails près : la taille augmente de 3 mètres, le flambeau change de main, les habits ne ressemblent plus à celui d'une femme égyptienne, et les traits deviennent celle d'une femme gréco-latine. Le modèle évolue peu jusqu'à la dernière maquette en 1875 (voir photo, maquette à droite).


المشهد الخامس: 1885
قبل عام من افتتاح تمثال الحرية، يظل بارتولدي على موقفه النافي لجميع الاتهامات الموجهة إليه بشأن إعادة استخدام تصميم مشروع السويس وتحويله إلى تمثال الحرية، خصوصًا اتهامات صحيفة نيويورك تايمز، إذ يؤكد أنه "لم يصنع للخديوي أي شيء سوى نموذج مبدأي صغير ظل في قصره وهو يمثل مصر في شكل فلاحة". يحاول بارتولدي أن يوحي بأن المشروعين ولدوا في عقله متزامنين، وأن تمثال "الحرية تنير العالم" ليس إعادة استخدام لـ"مصر تنير الشرق".
5ème épisode : 1885
Un an avant l'inauguration de la statue de la Liberté, Bartholdi récuse toujours les accusations de réemploi qui lui ont été faites, notamment par la New York Times. Il affirme qu'il n'a « jamais rien exécuté pour le khédive si ce n'est une petite esquisse qui est restée dans son palais et représente l'Égypte sous les traits d'une femme fellah ». Il essaye de faire croire que les deux projets sont nés dans sa tête au même moment, mais surtout que « la Liberté éclaire le monde » n'est pas un réemploi de « L'Égypte éclairant l'Orient ».


يُُسدل الستار على هذه الصفحة من التاريخ الذي يبقى شاهدًا على تمثال عظيم لم تشأ له الظروف أن يرى النور، وتمثال آخر مشابه للأول في الشكل، مساو له في العظمة وشقيق أصغر بعام أكبر بـ3 أمتار أصبح رمزًا للحرية وللحلم الأمريكي.
Et le rideau tombe annonçant la clôture de cette page de l'histoire, mais quelques témoignages demeurent sur une statue somptueuse qui n'a jamais vue le jour, et une autre statue semblable par sa forme, équivalente dans la somptuosité et sœur cadette 3 mètres plus grande de la première qui est devenue un symbole de la liberté et du rêve américain.

.. المصدر..

تمثال الحرية ام تمثال الحرامية


الملك الهاوى

يقول فاروق الأول في حديثه للصحفي نورمان برايس في العام 1953 ( كنت أحد هواة جمع الطوابع المشهورين و كان لدى مجموعة فريدة من العملات و الأوراق النقدية التى لا نظير لها فى العالم و أكثرها قيمة ورقة بنكنوت من فئة 10 آلاف جنيه استرلينى لا يوجد منها سوي ورقتان فى العالم الأولى فى مجموعة ونستون تشرشل و الثانية فى مجموعة الملك جورج السادس . إضافة إلى عملاتي الذهبية فكنت أملك أيضا عينات حقيقية من إنتاج معامل تنقية الذهب و التي تعود إلى بعض الحضارات القديمة حتى يومنا هذا ، إضافة إلى كل الأشكال المعروفة لدمغة الذهب . أما مجموعتي المتكاملة من الكوتشينة فيعود بعضها إلى العهود الأولى للعبة و لدى مجموعة من أوراق اللعب التى استخدمها ملوك فرنسا و أباطرة الصين و أول أوراق تستخدم فى أول كازينو فى مونت كارلو ، و لكنهم التقطوا ورقة تحمل صورة امرأة عارية ، و تضم تحفى الفريدة زهرا للطاولة مرصعا بالمجوهرات يعود تاريخه للبلاط الملكي فى فرنسا فما أن شاهدوه حتى أطلقوا عليها غرفة فاروق للقمار .
و لو أننى كنت أخطط بالفعل لتهريب أموالى خارج مصر لكنت قد أخذت مجموعة الطوابع التى قدرت بثلاثة ملايين جنيه استرلينى ، إضافة إلى مجموعة العملات الذهبية التى تركتها فى قصر القبة ، و التي شاهدها الصحفيون كاملة فى دواليب القصر و التى لا تقدر بثمن لقيمتها التاريخية ، و لعلها كانت من أثمن ما يمكن حمله و يثقل ثمنه ، فكان يمكنني وضعها فى صناديق الكابينة ، لكننا لم نخطط كما ذكرت . و المتمردون الآن يجهدون أنفسهم في الترويج للشائعات المضحكة بخصوص ثروتي التي جري تهريبها و السبب هنا واضح .. إذ يمكنهم خلال عامين أو ثلاثة إلقاء اللوم بالمسئولية عن الأموال التى ستفقد مستقبلا على ملك المنفى . )
" الصورة ملونة حديثا و تم التقاطها للملك فاروق الأول في فبراير 1944 "




التصميمات المبدئية لعملات السلطان حسين


كتب : Moheb RizkAllah

اعتز اليوم بمشاركة الجروب بصور التصميمات المبدئية لعملات السلطان حسين اذ شعرت ان هذا الجروب هو انسب مكان لنشرها لأول مرة على الانترنت بعدما كتمتها دوسيهات الأوراق العتيقة لمدة قرن بالتمام والكمال، التصميمات (وعدة الاف من المستندات المهمة) حصلت على نسخ منها بعد جهد من الارشيف الوطنى للمملكة المتحدة.
الارشيف يملك قسما عن دار سك العملة الانجليزية والتى كانت مسؤولة بدورها عن سك اروع العملات الملكية المصرية، الا انة للأسف غير متاح على الانترنت مما اضطرنى للإتفاق مع باحث انجليزى (يتقاضى راتبة بالساعة !) ليتمكن من مساعدتى فى الوصول لهذة المستندات ..
أتمنى ان تستمتعوا بهذا الجزء المنسي من تاريخ العملة المصرية كما استمتعت بها انا





الأحد، 20 مارس 2016

نقود اليمن ..من الحكم العثماني حتي بداية الحكم الجمهوري

كتب : Ahmed AbdALLAH

نقود اليمن ..من الحكم العثماني حتي بداية الحكم الجمهوري
اليمن تحتَ الحكم العثماني: انقسمت الفترة التي بسطت فيها الإمبراطورية العثمانية سلطتها على بلاد اليمن إلى فترتين، الأولى وهي فترة إيالة اليمن من عام 1539 وحتى 1634 والثانية وهي ولاية اليمن من عام 1872 وحتى 1911. كانت سلطة الإمبراطورية العثمانية الحقيقية محصورة في زبيد والمخا وعدن طيلة فترة وجودهم أما المرتفعات الشمالية، فلم تكن مستقرة وتعرض العثمانيون لهجمات متكررة من الأئمة الزيدية والقبائل.
وتميز النقد المتداول في اليمن منذ بداية الفترة الثانية للحكم العثماني للأراضي اليمنية وحتي بداية الحكم الجمهوري بالتنوع والتعدد حيث ظهرت عشرات القطع المختلفة التي عبرت عن هذا التنوع ويسلط هذا التقرير الضوء على أهم القطع التي جرى تداولها في تلك الفترة.
نقود العهد العثماني: كانت النقود التي سكت في اليمن تحمل في البداية تاريخ الضرب سنة (926هـ) سنة تولي السلطان سليمان سليم خان الخلافة العثمانية، ثم أضيفت إليها سنة الضرب الفعلي من أعوام تولي الخليفة الحكم، فمثلاً قطعة نقود مكتوب عليها تحت اسم السلطان العثماني سنة 926هـ وتكتب سنة الضرب الفعلية (28) على العملة- أي أن هذه القطعة ضربت سنة (954هـ، واستمر السك في اليمن طيلة تواجد العثمانيين وتحديداً في الفترة الأولى لتواجدهم (بنمط السك اليمني). وقد سكت النقود في عدة مدن يمنية منها (زبيد ، صنعاء ، تعز ، ذمار ، إب ، ), أما بالنسبة للفترة الثانية للتواجد العثماني في اليمن فقد تم تداول النقود العثمانية التي كانت تسك في القسطنطينية عاصمة الخلافة بعد تطور وتحديث نمط السك لجميع فئات النقود العثمانية .
نقود الحسين بن سهل: (ت : 1274هـ- 1857م): بالتزامن مع إستمرار تداول النقود العثمانية سكت نقود خاصة في بعض من مدن اليمن ومنها نقود الحسين بن سهل الذي ضرب العملة المنسوبة إليه بحضرموت له عملة نحاسية مؤرخة بسنة 1258هـ و فضية مؤرخة بسنة 1270هـ وقد جزأ الريال النمساوي إلى عشرين وحدة فضية وعشر وخمس يساوي مجموع كل من هذه الوحدات نصف ريال نمساوي وكان الضرب في إحدى مدن أوروبا سنة 1258هـ وقد ذكر أن قالب العملة أرسل من أوروبا إلى حضرموت.
نقود السيد شيخ الكاف: (1255هـ - 1328هـ / 1839م - 1910م ): أما أسرة الكاف عائلة مشهورة بدأ نفوذها الكبير في حضرموت بعد أن كونت هذه الأسرة ثروة ضخمة في سنغافورة وقد قامت بضرب عملة خاصة بهم يتم التعامل بها محلياً ونوع هذه العملة من الفضة وقام بسكها السيد شيخ بن عبد الرحمن الكاف بضمانته الشخصية سنة 1315هـ 1897م وهي عبارة عن ثلاث قطع فضية أم 6 وأم 12 وأم 24 وسبب سكها هو تلاشي العملات التي كانت موجودة في ذلك الوقت مثل عملة ابن سهل وهذه العملة سكت في عهد السلطان الكثيري منصور بن غالب بن محسن الكثيري وقد صدرت الوثيقة التي تدل على موافقة السلطان على ضرب عملة باسم الكاف ويطلق عليها خماسي الكاف وهي من فئة الريال وانتهى أمرها سنة 1363هـ / 1943م بوجود الروبيات الهندية ثم الشلنات الإفريقية 1371 / 1951م.
نقود الدولة القعيطية : تأسست على يد الأسرة القعيطية التي ترجع جذورها إلى يافع إلى الغرب من حضرموت حيث كانت من أكثر دول الجزيرة العربية تطوراً في ذلك الزمن من حيث التنظيم وتسيير الدولة في الوقت الذي كانت تعيش فيه معظم مناطق الجزيرة في فوضى جزاء تفكك الامبراطورية العثمانية حيث قامت بعدها دويلات صغيرة في جميع اجزاء الوطن العربي مما سهل استعمارها من قبل الغرب، ونشأت هذه الدولة بشراء عمر بن عوض القعيطي (1858م) نصف مدينة شبام من حاكمها السلطان منصور بن عمر الكثيري، وفي سبتمبر 1967م انتهت الدولة القعيطية بالانتفاضة المحلية التي سبقت الجنوب اليمني كله في نهاية نوفمبر 30/11/1967م ــ 28/8/1387هـ . وكان آخر سلاطينها غالب بن عوض بن صالح القعيطي ، أما عملات الدولة القعيطية فهي عملات هندية اضافه الى الريال الفرنسي وتم دمغ هذه العملات ببعض الأختام التي تحمل أسماء سلاطين الدولة وتعتبر هذه العملات شحيحه.
نقود المملكة المتوكلية: بدأ الإمام يحيى بن محمد حميد الدين بسك النقود قبل خروج الأتراك من اليمن وكانت أول قطعة ظهرت له عام 1913 م وكانت عملة ريال وسمي بالريال العمادي، وهو الريال الذي تم سكه في عهد المملكة المتوكلية اليمنية التي أسست على يد الإمام يحيى بن محمد حميد الدين إثر حروبه ضد الأتراك العثمانيين واعترافهم له بتزعم الطائفة الزيدية في اليمن، وقد تم سك الريال بمعدني الذهب والفضة في لبنان وصنعاء وصعدة وكذلك تم سك أجزاء الريال، ولم يسك الإمام فئة (نصف ريال) وإنما فئة (ربع ريال) و( ثمن ريال).
أما نقود الإمام أحمد يحيى بن حميد الدين (1948 ـ 1962) فسميت بالريال الأحمدي من الفضة وضربت بدار الخلافة بصنعاء .
نقود سلطنة لحج: ويطلق عليها أيضاً سلطنة العبدلي أو العبادل هي إحدى الكيانات التي وقعت اتفاقات حماية مع الإمبراطورية البريطانية في أوائل القرن 19 وأصبحت جزءاً من محمية عدن البريطانية. أصبحت في وقت لاحق عضواً في في اتحاد إمارات الجنوب العربي الذي خلفه اتحاد الجنوب العربي في عام 1963. وتعرف عاصمة سلطنة لحج بأسم الحوطة .
نقود الجمهورية اليمنية : بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 قامت وزارة الخزانة بسك الريال الفضي الجمهوري في مصر وهي أول عملة وطنية تم إصدارها أواخر 1963 . وأصدرت وزارة الخزانة أواخر عام 1963 مجموعة من المسكوكات المعدنية سميت بالبقشة مع العلم أن الريال يساوي 40 بقشة .
مرفق 4 صور توضح قطع النقد المختلفة والتي جرى تداولها في اليمن خلال تلك الفترات




الروبية الهندية ..قطعة نقد متداولة في مصر !

كتب Ahmed AbdALLAH

الروبية الهندية ..قطعة نقد متداولة في مصر !
على أثر ما شهدته مصر من نقص حاد في كمية النقد من العملات الذهبية والفضية وكذلك من النيكل، في أعقاب الحرب العالمية الأولي والتى أندلعت عام 1914 م، بسبب خوف الناس منها وما قد يترتب عنها خاصة بعد إرتفاع أسعار الفضة، وكذلك على أثر إرتباك الحالة التجارية سنة 1915 م بسبب نقص قطع النقد الفضية، كانت أولى قرارات الحكومة المصرية إخراج ما لدى وزارة المالية من نقود ذهبية من الجنيهات الإنجليزية لإستبدالها بعملة فضية من الجمهور خوفاً من الوقع في أزمة نقد خطيرة.
ولما وجدت وزارة المالية المصرية أن إستبدال العملة الذهبية لا يفي بالغرض المقصود مع وجود أعداد كبيرة من الجيوش داخل البلاد وأن التهافت كثيراً على النقود الفضية للاحتياج إليها في المعاملات وأن المقدار المتداول من هذه النقود غير كاف للوفاء بهذه الحاجة خاصة أن كميات كبيرة من النقود الفضية المرسلة إلى مصر فقدت في الطريق وأن هناك حاجة لوقت طويل لإرسال كمية غيرها، رأت الحكومة أن هذا الوضع يقتضي معه إستعمال العملة الفضية للحكومة الهندية المعروفة باسم الروبية والتى كان يوجد منها في الخزينة المصرية كميات كبيرة، وعلى أثر ذلك صدر مرسوم بتاريخ 2 جمادى الأولى هـ 1334 – 6 مارس سنة 1916م بأن تكون الروبية الفضية الهندية ذات سعر قانونى في البلاد المصرية مثل العملة الفضية المصرية بصفة مؤقتة إلى أن يصدر أمر جديد وترتب على ذلك أن كل ما يدفع من تلك العملة الهندية لأي سبب كان يكون دفعاً صحيحاً كما لو كان الدفع حاصلاً بالعملة المصرية وقد تحددت قيمة الروبية ب65 مليماً من الجنية المصري.
وبتاريخ 18 أكتوبر 1916م بعد إنفصال مصر عن تركيا وقضي بأن وحدة النقود هى الجنية المصري ويقسم 9 إلى مئة قرش أو ألف مليم، وبدأ في ذاك الوقت سك النقود الفضية سنة ( 1916-1917) فى داري السك بالهند بمدينة بومباي وبإنجلترا بمدينة برمنجهام باسم السلطان حسين كامل بإختلاف فئاتها، لكن وبسبب عدم وفاء الكميات التى جرى سكها خاصة بسبب تداول النقود المصرية في بعض الأقطار المجاورة لمصر وبسبب نقص الفضة، وافقت الحكومة المصرية فى 15 يونيو 1918م على ترخيص لإصدار ورق نقدى من فئة عشرة قروش صاغ يكون له نفس القيمة التى للنقود الفضية، ثم صدر قرار أخر في 18 يوليو بإصدار ورق نقدى من فئة خمسة قروش بنفس شروط تداول العشرة قروش.
وظلت الروبية الهندية معمولاً بها في مصر حتى صدر مرسوم بتاريخ 7 إبريل سنة 1920م يفيد بأن الأسباب التى دفعت لقبول الروبية الفضية الهندية قد زالت ولذلك تم إلغاء مرسوم 6 مارس سنة 1916م، لتبدأ الحكومة المصرية مرحلة جديدة من سك النقود في دار السك بلندن باسم السلطان فؤاد الأول من فئة العشرة والخمسة قروش والقرشين.
المصدر: كتاب النقود لمؤلفه حسين عبد الرحمن – مطبعة الأعتماد بمصر


محددات تقييم العمله

كتب : 
Mazen Mira


معلومه ونصيحه:
معلومه النهارده مش عمله جديده هنشوفها وهنتعلم تفاصيلها ونذاكرها مع بعض، معلومه النهارده عن اكبر خطاءكل الهواه بلا استثناء بيقعوا فيه فى اول سلم الهوايه وفى رأى هو ابشع جريمه بترتكب فى حق الهوايه الا وهو تنظيف العمله
بادئ ذي بدء لازم نفهم ان فى عالم الهوايه يوجد تقيمات و محددات اخرى لتقيم العمله فى عالم الاحترافية
:
١-فالعملة يوجد لها قيمه شرائيه (face value) وهى الفئه الموضوعه على العمله وما تمثله من قوه شرائيه
٢-وقيمه معدنيه ( metal value) وهى قيمه المعدن وخصوصا النفيس منهامثل الذهب والفضه وغيرها
٣-وقيمه نميه (numismatic value) وعلم النميات هو علم وفن اقتناء العملات
ودى اكثر الأشياء بتهم الهاوى لتقيم العمله، تقولى ايه علاقه الهرى ده بالى انت كاتبه فى الاول ؟ هقولك ليه بس تعالى نجاوب على سؤال صغير ليه فى عمله ممكن تتباع ب ١٠جنيه وهى هى نفس العمله تتباع ب ٥٠٠ جنيه مثلا؟
طبعا هترد تقول الحاله العاليه والتفاصيل ده كلام جميل لكن اغلب الهواه المحترفون يدركون ان العمله التى لم يتم عليها تعديل هى اجمل عمله فى الكون ،العملات جمالها دائماً فى انها تكون فى أبهى حالاتها عندما تصل الى يديك ولكن لازم تعرف ان تنظيف العمله بيدمر القيمه النميه العمله وساعتها حتى لو كانت طالعه من دار السك وكانت متنظفه مش هتأخذ من العمله اكثر من القيمه الشرائية والقيمه المعدنيه
للأسف الموضوع ده لا ينطبق على السوق العربى بوجه عام لان معظمنا بيحب العمله تكون بتلمع وده اكبر خطاء كلنا بنقع فيه انا شخصيا عملت كده واتحدى ان مفيش حد فى البدايه معملش كده ومتقدرش يقاوم وده الجزء النصيحه متنظفه عملاتك ابداااااااااا
اما المعلومه للناس اللى عندها فضول فى حاجه اسمها عمليات الحفاظ على العمله وده ساعات بيساعد على استعاده الشكل المفترض ان تكون عليه العمله وهو علم قائم بذاته يدرس فى الجامعات ويحتاج دائماً الى متخصصين وتوجد بعض الشركات العالميه التو تقوم بهذه العمليه بمقابل مادى يدفع لها مثل شركه NGC العالميه ودائما مايذكر ان هناك شعره مابين تنظيف العمله والمحافظه عليها لو قطعت لخسرت قيمه العمله
مرفق لكم صوره لواحده من العملات من مجموعتى الشخصيه وقد اجريت عليها عمليه محافظه بنفسى (طبعا معملتهاش فى حته انسر ) ولكن الصور توضيحية فقط واكيد هتعرفوا الفرق بنفسكم




المقاصيص.. الغريب في النقود المتداولة في مصر!

  كتب : Ahmed AbdALLAH


إلعب بالمقصوص لما يجيك الديواني(1)، ربما سمع البعض من ذي قبل هذا المثل الشعبي المصري الأصيل دون أن يدرك أن من ورائه قصة مثيرة وغريبة في ذاك الوقت عن تاريخ تداول النقود في مصر في فترة من الفترات، إذ عرفت مصر نتيجة لانهيار وزن وعيار أنصاف الفضة بدءاً من ولاية على باشا الصوفي والذى تولى ولاية مصر عام 973 هجرية / 1563 م واستمرت ولايته ثلاثة سنوات (2)، ثم من جراء الأزمة المالية فى عهد السلطان مراد الثالث والذى تولى الخلافة عام 982 هـجرية / 1574 م (3)، ظاهرة غريبة وهى قص أنصاف الفضة وتداول هذه الأنصاف المقصوصة في الأسواق، وأقدم الإشارات لهذه الظاهرة في مصر ترجع إلي عام 1092 هجرية / 1681 ميلادية ، كما ذكر الجبرتى أنه فيما بين عامى 1108و 1114 هجرية / 1697 – 1703 ميلادية أن أمر الفضة المقاصيص فشا وقل وجود النقود الديوانية وإن وجد أشتراه الصاغة بسعر زائد وقصوه فتلفت بذلك أموال الناس، وقد ترك هذا العمل الذي يعكس طمع وجشع اليهود الذين يتولون توريد معدنى الفضة والذهب لدار الضرب، ترك بصماته على مسميات الشوارع بالقاهرة، إذ تحولت تسمية “عطفة الصاغة” إلى تسمية “عطفة المقاصيص” بسبب قيام الصيارفة اليهود بقص أنصاف الفضة فيها، وترددت بدء من عام 1116 هجرية التسمية الجديدة فى وثائق المحكمة الشرعية وظلت لصيقة بهذه المنطقة إلى وقت دخول الفرنسيين حيث أشار بعض الرحالة الفرنسيين إلى “خط المقاصيص”(4) الواقع بشارع المعز، حيث تعددت الأنشطة التجارية به بدرجة لم تحدث من قبل فتركزت فيه تسعة أعشار أنشطة مجموع تجار وحرفيى القاهرة واختص كل نشاط بجزء منه فتمركزت تجارة الأقمشة الكبيرة بين سوق الغورى والفحامين.. أما منطقة الصاغة وهى المكان الذى يشتغلون فيه بأعمال المعادن الثمينة التى يصنعونها، فقد احتلت موضعا فى منتصف الوسط، حيث تتم أيضا أعمال الصرافة، وتوجد فى جنوب الصاغة “حارة المقاصيص” أى العملات النقدية المقصوص ولذلك أطلق المكان حارة المقاصيص (5).
ويقع شارع المقاصيص بين الخردجية والجوهرجية وينتهي شارع المقاصيص إلى حارة اليهود وإلى شارع خان أبي طقية، بأوله جامع محمل تغرى بردى، ويعرف أيضاً بجامع المقاصيص وهو من الجوامع القديمة وبه سبيلان أحدهما وقف الحرمين والثاني كان وقف محمد بك تغرى بردى وبه أيضاً عدة وكالات تجارية (6) .
وكان اليهود يأخذون الأنصاف الفضة المسكوكة ليقصوا النصف الواحد إلى أربعىة أنصاف ثم تمادى الأمر إلى أن صارت تتداول بالوزن حيث كان التجار يجمعون تلك المقاصيص ويبعونها في الصاغة، وبعد تذمر التجار وأرباب الحرف من هذا الوضع تقرر في ذاك الوقت ضرب نقود فضية جديدة توزع على الصيارف بالقاهرة وينادى بإبطال المقاصيص وأن كل من كان معه شيء من المقاصيص يقوم بإبدالها من ديوان المالية ويأخذ وزنها فضة من دار الضرب أو الصيارف وكل من يتعامل بالمقاصيص يتحمل ما يحدث له، وكان ذلك فى عهد السلطان مصطفي خان، لكن الأمر لم يستقر طويلاً حيث عادت المقاصيص للظهور خلال عام 1123هجرية / 1714 ميلادية ونودى مرة أخرى بإبطال العمل بها في شوارع القاهرة، وفي عام 1128 هجرية/ 1719 ميلادية أتفق أعيان مصر على إبطال المقاصيص وصدر في ذلك فرمان من والى مصر بأن المقاصيص أصبحت ممنوعة من التداول وبطالة، لكن تلك الأزمة تجددت مرة أخرى عامى 1134 هجرية و1137 هجرية / 1720- 1723 ميلادية حيث أضطرت السلطات إلى قبول التعامل بها حتى صدر عام 1144 هجرية/ 1730 ميلادية أمر الباشا بإبطال المقاصيص وقصر التعامل على النقد الديوانى ولم يكد يمر عام حتى ثارت العامة لكثرة تداول المقاصيص ليصدر من جديد عام 1145 هجرية/ 1731 ميلادية قرار بمنع تداولها(7).
كما يشار إلي أنه خلال عهد السلطان عبدالمجيدالأول والذي تولى الخلافة عام 1839م(8)، قامت الدولة العثمانية بإصدار الريالات الفضة وذلك في محاولة لوقف زحف العملات الفضية الأوروبية الثقيلة على أسواق الشرق، ومن الطريف أن العملات العثمانية من الفضة كانت عرضة دوما للتزييف بواسطة ”الزغلية” أو مزيفي العملة بعد انقراض العملة النحاسية من الفلوس. ومن ناحيتهم قام الصيارفة مرة أخرى بقص الأنصاف الفضية الى قطع مع ارتفاع اسعار الفضة وهو ما أدى الى ظهور الانصاف المقاصيص في مواجهة الانصاف الكاملة أو الديوانية، وكان اليهود مرة أخرى في حارة الصاغة بالقاهرة هم أصحاب هذا الابتكار النقدي لتحقيق التوافق بين القيمة الجوهرية للأنصاف وقيمتها الشرائية، وقد ترك ذلك الإجراء أثرا لا يمحى في الذاكرة الشعبية حيث يقول المثل الشعبي المصري ”العب بالمقصوص لما يجيك الديواني(9)، وقد ذكر أحمد تيمور باشا في كتابه الأمثال العامية ص 39 في تفسيره لأصل هذا المثل أن المراد بالمقصوص هو الدينار الذى يقص منه وينبغى للإنسان أن يرضى به ما دام لم يجد سواه حتى يأتيه الدينار الديوانى الكامل، ولكن حوادث التاريخ تؤكد أن المراد بالمقصوص هو النصف فضة المنقوص والكامل منه هو الديوانى إذ لا ذكر لدنانير ديوانية في المصادر أو الوثائق التاريخية(10).
ويعتبر الآن شارع “المقاصيص- أو ما يعرف بوكالة الجوهرجية والكائن بمنطقة حارة اليهود والجمالية بالقاهرة،على رأس الشوارع الأعلى سعراً داخل حارة اليهود، رغم أن طوله لا يتعدى 100 متر، ويضم نحو 50 محلاً. وتبدأ الأسعار من 225 ألف جنيه للمتر، وبمساحات تبدأ من 10 أمتار للمحل الواحد، ويشتهر شارع المقاصيص بتجارة الذهب الجملة، ويتواجد به أشهر تجارة الصاغة فى مصر ومنهم “إيميل ذكا”، و”أنطون رؤوف” ، و”مراد شفيق”، و”حسن نصار”، و”ملاك وبشرى”(11).
ويرجح أن دخول ظاهرة قص النقود لمصر جاء على يد بعض اليهود الوافدين لمصر من أوروبا خاصة من أسبانيا وشمال إفريقيا،إذ أن العديد من دول أوروبا وغيرها من الدول شهدت تلك الظاهرة وهو ما يتضح من خلال ما ينشر في الكثير من المواقع العالمية المتخصصة في مجال قطع النقد الأوروبية القديمة(12)، والتي توضح أن تلك الظاهرة لها أمتداد ولم تكن وليدة الصدفة في مصر(13)، وإنما جاءت نتيجة إستغلال فئة من أصحاب المصالح للوضع الأقتصادي المتأزم الذي عشته مصر خلال حقبة من حقب التاريخ.
وتظهر الصور المرفقة في التقرير بعض القطع النقدية الأوروبية التي تعرضت هي الأخرى لظاهرة القص خلال فترة من فترات التاريخ كما تظهر لافته تحمل أسم شارع المقاصيص محل تلك الظاهرة الغريبة التي شهدتها مصر، وأخيراً ربما كانت قطع النقد المعروفة بالمقاصيص في فترة من الفترات قطعاً غير قابلة للتداول وسبباً في أزمات أقتصادية متتابعة لكنها تبقي الآن بمثابة قطع نادرة لا نعلم عنها شيء نتمني جميعأً أن نمتلك بعض منها أو على الأقل رؤيتها خاصة أن صور تلك القطع المتداولة في مصر قليل ولا يكفي لإلقاء مزيد من الضوء على تلك الظاهرة…..تحياتي.
المصادر:
1. http://mohdkenzo.blogspot.com.eg/2010/08/blog-post_3369.html
2. https://ar.wikipedia.org/…/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%…
3. https://ar.wikipedia.org/…/%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%A9_%D9%85%…
4. النقود المتداولة في مصر العثمانية – د. أحمد الصاوى – مركز الحضارة العربية القاهرة 2001 طبعة أولى – ص 89 : ص 93.
5. سوق العالم التجارية من باب زويلة لسوق السلاح – كاميليا عتريس – صباح الخير – 15 – 09 – 2009.
6. عبد الرحمن زكي، موسوعة مدينة القاهرة في ألف عام، القاهرة: مكتب الأنجلو المصرية، 1987، ص142.
7. النقود المتداولة في مصر العثمانية – د. أحمد الصاوى – مركز الحضارة العربية القاهرة 2001 طبعة أولى – ص 89 : ص 93.
8. https://ar.wikipedia.org/…/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%…
9. فلوس العثمانيين.. من الشريفي إلى المصاري والمقصوص – د• أحمد الصاوي- صحيفة الإتحاد الإماراتية – 04 أكتوبر 2007
10. النقود المتداولة في مصر العثمانية – د. أحمد الصاوى – مركز الحضارة العربية القاهرة 2001 طبعة أولى – ص 89 : ص 93.
11. فقط فى “حارة اليهود” سعر المتر يشترى شقة – احمد سمير – أغسطس 18- 2015 – جريدة البورصة المصرية.
12. https://www.numisbids.com/n.php?p=lot&sid=756&lot=339
13. http://www.the-saleroom.com/…/lot-67a4070c-b80d-4dcb-8f06-





الجنية السيناوى.. خطة إسرائيلية فاشلة


كتب : Ahmed AbdALLAH

بعد مرور فترة وجيزة من سقوط الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء المصرية وهضبة الجولان السورية بيد الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 جرت مداولات سرية داخل حكومة الإسرائيلية حول إمكانية طرح فئات نقد خاصة لتداولها في المناطق التي أحتلتها إسرائيل بديلًا عن العملات المحلية التي كان يتم تداولها في هذا الوقت لكن جرى ذلك بدون علم رئيس الحكومة في ذاك الوقت “ليفي أشكول”.
واستند الموقف الإسرائيلي لرؤية مفادها أنه من السهولة بمكان ومن خلال تلك العملات بسط النفوذ الاقتصادي الإسرائيلي على كافة المناطق التي قام الجيش الإسرائيلي باحتلالها. ولم يكن هناك قرارًا من ذى قبل بطباعة فئات نقد خاصة بالاحتلال الإسرائيلي لتلك المناطق حتى جرى اللقاء بين محافظ بنك إسرائيل ديفيد هورويتز، مع وزير المالية بالوكالة، زئيف شارف، وكان الاتفاق على استمرار تداول النقد المصري والتعامل به داخل قطاع غزة ولم يكن لدى الحكومة الإسرائيلية علم بكمية النقد المصري الموجود داخل القطاع، وكانت المخاوف من تراجع حجم النقد المتداول مع الزيادة في حجم الطلب وعدم القدرة على سد العجز الناتج عن نقص النقد المصري.
وبناء على هذا كان القرار بطباعة أوراق مالية خاصة كنقود طوارئ لسد هذا العجز. حيث جرى الاتفاق على طباعة نقود إسرائيلية خاصة للتداول بديلًا عن النقود الأردنية والمصرية والسورية خاصة أن كمية النقد الإسرائيلي لم تكن تكفى للوفاء بهذا الغرض وكانت المخاوف من أن يتسبب تداول النقد الإسرائيلي في المناطق المحتلة في أزمة داخل إسرائيل، واعتبرت الحكومة الإسرائيلية أن الإسراع في تنفيذ مشروع عملات الطوارئ من شأنه منع استمرار تهريب العملات من مصر والأردن وسوريا وبالفعل جرى تكليف بنك إسرائيل بعملية تصميم فئات نقد مختلفة للتداول مكتوب عليها باللغات العبرية والعربية والإنجليزية وتحمل شعار الجيش الإسرائيلي واسم المنطقة التي سيتم تداول الفئات النقدية بها وهي كالتالي (جنوب قطاع غزة وسيناء)، (الضفة الغربية) – (شمال الجولان) وتم تصميم فئات مختلفة حيث تم تصميم عملات ورقية للتداول في قطاع غزة وسيناء فئة خمسة جنيهات وفئة جنية واحد وكذلك دينار ونصف دينار للتداول في الضفة وفئة جنية للتداول في الجولان، وكان القرار بتصميم عملات ورقية تشبه إلي حد كبير الفئات النقدية المتداولة من ذي قبل في تلك المناطق.
وجرى تصميم الفئات النقدية المقترح تداولها في قطاع غزة وسيناء من خلال الاستعانة ببعض الرموز المحلية مثل الجمال وأشجار النخيل فيما جرى تصميم الفئات النقدية المقرر تداولها في الضفة الغربية بصور لباب العامود ومسجد بلال أبن رباح وبعض النقوش المميزة للضفة الغربية كما جرى وضع بعض العلامات المميزة كإجراء احترازي لمنع التزوير.
جري تنفيذ العملية ببطء شديد بسبب عدم القدرة على طباعة كميات كبيرة من تلك الفئات النقدية وبناء على ذلك توجه بنك إسرائيل بطلب لبعض الجهات في هولندا وبلجيكا للتعاون من أجل تنفيذ هذا الغرض وتم ذلك في سرية تامة وجرى بالفعل طباعة كميات كبيرة وصلت لإسرائيل جوًا وتم إخفاءها في مخازن سرية خاصة تابعة لبنك إسرائيل.
لكن بعد فترة وجيزة وبعد مداولات ونقاشات سرية بين المسئولين في وزارة المالية الإسرائيلي وقيادات الجيش الإسرائيلي تم العدول مرة أخرى عن قرار تداول تلك الفئات بعد الوصول لقرار بأنه من شأن تلك الفئات النقدية أن تزيد من أعباء الاقتصاد الإسرائيلي وأنها ربما تتسبب في أزمات متلاحقة له خاصة أن قيمة الدينار الأردني والجنية المصري في ذاك الوقت كانت أعلي من قيمة الليرة الإسرائيلية، وبناء عليه كان من الأفضل الانتظار وطرح النقود الإسرائيلية التي يجرى تداولها في إسرائيل بالفعل في تلك المناطق لدمج اقتصادها بالاقتصاد الإسرائيلي وجرى ذلك بعد قرار من الحكم العسكري الإسرائيلي بوقف تداول الجنية المصري والدينار الأردني واعتبارها غير صالحة للتداول.
الغريب في الأمر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية حينما وصلت إليه معلومات بشأن هذا المشروع أعرب عن غضبه ورفضه التام لتنفيذه حيث جرى تجميد الفكرة وصدر قرار عام 1978م بإعدام كافة الكميات التي تم طباعتها وبلغت نحو 25 مليون ورقة نقد مختلفة الفئات مع الاتفاق على الاحتفاظ ببعض الأوراق كتذكار لدى بعض الشخصيات الكبرى في إسرائيل وكذلك لدي بنك إسرائيل ومرت السنوات دون أن يعلم أحد عن أمر هذا المشروع شيء.